ابحث في المراكز الطبية

تقنية المساعدة على التبويض (AHA) في الصين

المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية في الصين التي تقوم بتقنية المساعدة على التبويض (AHA)

لم يتم العثور على نتائج حول تقنية المساعدة على التبويض في الصين

يمكنك تجربة هذه الخيارات:

عن تقنية المساعدة على التبويض

تُصنف هذه المعلومات كمعلومات عامة ولا يُعتد بها كنصائح طبية من جانب Health-Tourism.com. كما يجب التنويه إلى أنه أية قرارات متعلقة بالعلاج، مرحلة المتابعة والرعاية بعد العلاج أو فترة النقاهة يجب اتخاذها وفق الاستشارة المناسبة فقط، وبناء على نصيحة الطبيب المختص المؤهل لذلك.

ما هي تقنية المساعدة على التبويض (Assisted Hatching

يتم استخدام تقنية المساعدة على التبويض في إجراء التلقيح الاصطناعي من أجل زيادة فرص الحمل. تستخدم التقنية لمساعدة الجنين في الخروج من الطبقة الواقية الخارجيّة (تسمى المنطقة الشفّافة " zona pellucida") ليتمكن من زرع نفسه على جدار الرحم. تتضمن تقنية المساعدة على التبويض عمل ثقب صغير في الطبقة الواقية للجنين. 

كيف يتم استخدام تقنية المساعدة على التبويض؟

                  يتم إجراء عمليّة التلقيح الاصطناعي ويتم حضن البويضة المخصّبة - الجنين - في المختبر.

                  في اليوم الثالث أو الرابع يتم وضع الجنين تحت المجهر ومحلول حمضي، واستخدام الليزر أو أداة دقيقة على الطبقة الخارجية (zona pellucida).

                  يخلق المحلول الحمضي أو الليزر/الأداة ثقباً صغيراً في الطبقة الخارجيّة من الجنين.

                  يتم وضع الجنين بعد غسله مرّة أخرى في الحاضنة ونقله إلى الرحم.


من المرشّح المناسب لاستخدام تقنية المساعدة على التبويض؟

يتم استخدام تقنية المساعدة على التبويض غالبًا مع التلقيح الاصطناعي في الحالات التالية:

• النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 37 عاماً

• إذا كانت السيدة المتزوجة تعاني من ارتفاع مستوى هرمون FSH في اليوم الثالث من دورة الطمث

• الأزواج الذين لديهم أجنّة ضعيفة.

• الأزواج الذين فشلوا في مرة أو أكثر في الإخصاب الاصطناعي

إذا كان جنين واحد فقط هو المتاح للنقل، عادةً لا يتم استخدام تقنية المساعدة على التبويض في هذه الحالة بسبب خطر إتلاف الجنين الوحيد القابل للحياة. 

ما هي فرص نجاح تقنية المساعدة على التبويض؟

وفقاً لبعض الأطبّاء، يُعتقد أن إجراءات التلقيح الاصطناعي باستخدام تقنية المساعدة على التبويض تؤدّي إلى ارتفاع معدّلات الحمل. بينما لا يتفق آخرين مع ذلك، لاعتقادهم التقنية لا تساعد على تحسين فرص الحمل.

وفقا لهيئة الإخصاب وعلم الأجنّة، في عام 2006، كانت النسبة المئوية لدورات التخصيب الإصطناعي أو الحقن المجهري التي استخدمت تقنية المساعدة على الإخصاب ونتجت عنها ولادة حيّة على النحو التالي:

                               26 في المائة للنساء تحت سن 35 عاما

                               19 في المائة للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 35 و 37 سنة

                               17 في المائة للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 42 سنة

6 في المائة للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 43 و 44 سنة

مدة الإجراء الطبي/العملية الجراحية : دورة كاملة من التلقيح الاصطناعي، حيث تتم المساعدة على التبويض في مرحلة الحضانة، والتي تستغرق نحو 4 أسابيع.

فترة الحجز في المستشفى : لا يوجد. لا تتطلّب عمليات التلقيح الاصطناعي وإجراءات المساعدة على التبويض الإقامة في المستشفى.

التخدير : قد تحتاج عمليّة جمع البويضات في دورة التلقيح الصناعي إلى استخدام مسكن أو تخدير عام.

المخاطر : − الأضرار التي قد تلحق بالأجنّة. − تعدّد الأجنة وزيادة احتمال التوائم المتطابقة. − تحسس تجاه أدوية الخصوبة. − تشنّجات ونزيف بعد جمع البويضات. − متلازمة فرط تحفيز المبيض

رعاية ما بعد مرحلة العلاج : − يمكن تناول المضادّات الحيوية إذا تم وصفها للحد من فرص العدوى. − يمكن تخفيف التقلصات بعد جمع البويضات باستخدام مسكّنات الألم.

لمعرفة المزيد عن تقنية المساعدة على التبويض

كل حقوق النشر محفوظة، © 2008 - 2018 Health-Tourism.com