ابحث في المراكز الطبية

جراحة توسيع النفق الرسغي في تل أبيب

مستشفيات ومراكز طبية في تل أبيب, إسرائيل تقوم بإجراء جراحة توسيع النفق الرسغي.

الأسعار:

إجراء طبي الأسعار:

جراحة توسيع النفق الرسغي

عند الطلب

مراكز جراحة العظام في تل أبيب (صفحة 1 من 1)

عن جراحة توسيع النفق الرسغي

تُصنف هذه المعلومات كمعلومات عامة ولا يُعتد بها كنصائح طبية من جانب Health-Tourism.com. كما يجب التنويه إلى أنه أية قرارات متعلقة بالعلاج، مرحلة المتابعة والرعاية بعد العلاج أو فترة النقاهة يجب اتخاذها وفق الاستشارة المناسبة فقط، وبناء على نصيحة الطبيب المختص المؤهل لذلك.

ما هي جراحة توسيع النفق الرسغي؟
هي جراحة لعلاج متلازمة النفق الرسغي، تعرف باسم جراحة توسيع النفق الرسغي،وهي عملية جراحية تساعد على تخفيف الضغط على العصب المتوسط وتحسين أعراض متلازمة النفق الرسغي. هذا النوع من الجراحة يشتمل على قطع بعض الأنسجة حول المعصم بهدف تخفيف الضغط على العصب.

ما مدى فعالية جراحة توسيع النفق الرسغي؟
تبعاً لآخر الدراسات الطبية، فإن أكثر من 70% من المرضى راضون بنتائج العملية ويشعرون بتحسن بعدها، و90% من المرضى لا يشعرون بألم ليلي بعد العملية.

ما هي أنواع الجراحات المتوفرة لتوسيع النفق الرسغي؟

  • جراحة توسيع النفق الرسغي المفتوحة:
    جراحة التوسيع المفتوحة هي العملية الجراحية التقليدية لعلاج متلازمة النفق الرسغي.
    لإجراء العملية، يقوم الجراح بشق جرح بطول 2 إنش في المعصم، ويقطع الرباط الرسغي لتوسيع النفق الرسغي.
  • جراحة توسيع النفق الرسغي بالمنظار:
    جراحة توسيع النفق الرسغي بالمنظار قد تسمح بتعافي أسرع وأفضل وألم أقل من العملية التقليدية.
    يقوم الجراح بعمل جرحين صغيرين في المعصم وراحة اليد، وإدخال كاميرا مثبتة بأنبوب لمشاهدة الأنسجة الداخلية على شاشة، وقطع الرباط الرسغي (النسيج الذي يضم المفاصل معاً).

مدة الإجراء الطبي/العملية الجراحية : تستغرق العملية عادة ما بين ساعة إلى ساعتين

فترة الحجز في المستشفى : جراحة توسيع النفق الرسغي هي من جراحات اليوم الواحد ولا تتطلب الإقامة في المستشفى عادة.

التخدير : تخدير موضعي

فترة النقاهة : - قد تحتاج إلى ارتداء جبيرة لعدة أسابيع. - تتم إزالة الغرز الجراحية في خلال 10 إلى 14 يوم بعد العملية. - ينصح بالعلاج الطبيعي بعد العملية لاستعادة قوة الرسغ. - قد يستغرق التعافي من جراحة توسيع النفق الرسغي عدة شهور. بعض المرضى قد يحتاجون إلى تعديل مهامهم الوظيفية أو حتى تغيير وظيفتهم لدعم التعافي والوقاية من تجدد حدوث الأعراض.

المخاطر : نسبة المضاعفات الخطيرة قليلة جداً – حوالي 1% من المرضى. ومن المضاعفات الكبرى: - إصابة العصب المتوسط. - إصابة العصب الزندي. - إصابة شرايين راحة اليد. - تخدر (تنميل) في راحة اليد أو الأصابع. - عدم ارتخاء الرباط الرسغي بالكامل. - التهابات. - تصلّب إصبع. - استمرار الألم. - رد فعل حساس (حساسية) ضد الأدوية. - رد فعل حساس للتخدير. - قد يفقد الرسغ قوته أحيانًا نتيجة قطع الرباط الرسغي.

التصفح حسب البلد

كل حقوق النشر محفوظة، © 2008 - 2016 Health-Tourism.com