ابحث في المراكز الطبية

علاج الورم الميلانيني (سرطان الجلد) في غرنة

المستشفيات والمراكز الطبية الموجودة في غرنة, قبرص والتي تقوم بعلاج الورم الميلانيني (سرطان الجلد).

عن علاج الورم الميلانيني (سرطان الجلد)

تُصنف هذه المعلومات كمعلومات عامة ولا يُعتد بها كنصائح طبية من جانب Health-Tourism.com. كما يجب التنويه إلى أنه أية قرارات متعلقة بالعلاج، مرحلة المتابعة والرعاية بعد العلاج أو فترة النقاهة يجب اتخاذها وفق الاستشارة المناسبة فقط، وبناء على نصيحة الطبيب المختص المؤهل لذلك.

ما هو سرطان الخلايا الصبغيّة (الميلانوما)؟

هو ذلك السرطان الذي ينشأ من الخلايا المنتجة للصبغة والمعروفة باسم الخلايا الميلانينيّة (الصباغيّة) الموجودة في الطبقة القاعديّة للبشرة. سرطانات الخلايا الصبغيّة عادةً ما تصيب الجلد، ولكن في حالات نادرة قد تحدث في الفم والعيون والأمعاء. وقد تنتج سرطانات الخلايا الصبغيّة أيضًا من شامة أو وحمة. تكون معظم سرطانات الخلايا الصبغيّة إما بنيّة أو سوداء، إلا أن بعضها تكون ورديّة، بلون الجلد، أو حمراء، أو بنفسجية أو بيضاء. 

ما الذي يسبّب سرطان الخلايا الصبغيّة؟

يُعد التعرّض للأشعّة فوق البنفسجيّة هو السبب الأكثر شيوعًا لسرطان الخلايا الصبغيّة. كما أن من يتميزون بمستويات منخفضة من صباغ الجلد في خطر أكبر للإصابة بسرطان الخلايا الصبغيّة عند تعرّضهم للأشعة فوق البنفسجيّة من الشمس أو أجهزة التسمير. كما يمكن أن يؤدّي وجود خلل جيني أيضًا إلى تكاثر خلايا الجلد بسرعة لتشكيل أورام خبيثة.

وتشمل عوامل الخطر:

كثرة النمش أو الشامات

الشعر الأحمر أو الأشقر

وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الخلاية الصبغيّة

الجلد الفاتح المعرّض للحروق بسهولة

أنواع سرطان الجلد

سرطان الخلايا الصبغيّة سطحي الانتشار: وهو النوع الأكثر شيوعاً لسرطان الخلايا الصبغيّة.

سرطان الخلايا الصبغيّة العقدي: ذلك السرطان سريع النموّ شائع في الأشخاص في منتصف العمر. ويمكن أن يظهر في المناطق التي لا تتعرّض بشكل منتظم لأشعّة الشمس.

سرطان الخلايا الصبغيّة الخبيث: وهو الأكثر شيوعاً في كبار السن وأولئك الذين يقضون معظم وقتهم في الخارج. وهو ينتج غالباً على الوجه ويتطوّر ببطء على مدى عدة سنوات.

سرطان الخلايا الصبغيّة النخاعي اللامع: وهو نوع نادر من السرطان الذي يظهر على باطن القدميْن وعلى راحة اليديْن. وهو شائع في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

التشخيص:

يجب على المريض مراجعة طبيبه فورًا إذا لاحظ أيّ تغييرات في شاماته. سيتم أخذ خزعة من الشامة المشبوهة جراحياً وفحصها لاكتشاف أو استبعاد وجود الخلايا السرطانيّة. ويمكن أيضاً إجراء خزعة من العقدة الليمفاوية المجاورة للتحقّق مما إذا كان سرطان الخلايا الصبغيّة قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. 

العلاج:

تُعد الإزالة عن طريق الجراحة هي العلاج النموذجي لسرطان الخلايا الصبغيّة. وهو ما يتم عادةً في حالة التشخيص المبكّر. أما إذا كان التشخيص متأخّراً بعد انتشار سرطان الخلايا الصبغيّة، فعادة ما يستخدم العلاج الكيميائي لإبطاء السرطان والحد من الأعراض. وتشمل خيارات العلاج الأخرى العلاج البيولوجي، أو العلاج المناعي، أو العلاج الإشعاعي.

كيف يمكنني الوقاية من سرطان الخلايا الصبغيّة؟

تجنّب التعرّض للأشعة فوق البنفسجيّة، وإذا كان التعرّض لا مفرّ منه فعليك استخدام واقٍ من الشمس.

قم بفحص النمش والشامات لديك بانتظام لملاحظة أي تغييرات.

كيفيّة التحقّق من سرطان الخلايا الصبغيّة

معرفة بشرتك جزء مهم لتشخيص سرطان الخلايا الصبغيّة وخاصة من خلال اكتشاف أي تغييرات في الشامات أو النمش على جسمك. ويجب أن تبحث عن العلامات المبكرة لسرطان الخلايا الصبغيّة (ABCDE)، وإذا كان هناك واحدة أو أكثر، عليك أن نرى تراجع طبيبك، وهي:

عدم التماثل (Asymmetry): إذا قمت برسم خط خلال الوسط ووجدت الجانبين ليسا متماثلين، فهذه علامة تحذيريّة.

الحدود (Border): حدود سرطان الخلايا الصبغيّة غير متساوية، وقد تكون الحواف محفورة وصدفيّة.

اللون (Color): تتميّز سرطانات الخلايا الصبغيّة بمجموعة مختلفة من الألوان وقد تظهر ظلال مختلفة من الأسود والبنّي أو الاسمرار. كذلك يمكن أن يصبح سرطان الخلايا الصبغيّة  أبيض أو أزرق أو أحمر.

القُطر (Diameter): عادة ما يكون قطر سرطان الخلايا الصبغيّة كبيراً. ومع ذلك، فإنّه قد يكون أصغر عند اكتشافها لأوّل مرة.

التطوّر (Evolving): تتغيّر سرطانات الخلايا الصبغيّة أو تتطوّر مع مرور الوقت. أي تغييرات في الشكل والحجم أو اللون يجب أن تكون علامة تحذيريّة. كذلك أي أعراض جديدة مثل الحكّة أو التقشّر أو النزيف يجب أن تكون مصدر قلق.

لمعرفة المزيد عن الورم الميلانيني (سرطان الجلد)

التصفح حسب البلد

كل حقوق النشر محفوظة، © 2008 - 2018 Health-Tourism.com