ابحث في المراكز الطبية

لم يتم العثور على نتائج حول شبكية العين والسائل الزجاجي في تل أبيب, إسرائيل

يمكنك تجربة هذه الخيارات:

عن شبكية العين والسائل الزجاجي

تُصنف هذه المعلومات كمعلومات عامة ولا يُعتد بها كنصائح طبية من جانب Health-Tourism.com. كما يجب التنويه إلى أنه أية قرارات متعلقة بالعلاج، مرحلة المتابعة والرعاية بعد العلاج أو فترة النقاهة يجب اتخاذها وفق الاستشارة المناسبة فقط، وبناء على نصيحة الطبيب المختص المؤهل لذلك.

طب أمراض الجسم الزجاجي والشبكية

الشبكية هي الطبقة الداخلية في الجزء الخلفي من العين، وتتميز بحساسيتها للضوء؛ حيث تحوّل أشعة الضوء لنبضات، يتم إرسالها للمخ عبر العصب البصري.

الجسم الزجاجي أو الماء الزجاجي هو المادة الهلامية الشفافة التي تشغل المسافة بين العدسات والشبكية في مقلة العين.  

متخصص الشبكية هو طبيب متخصص في أمراض العيون. قد يكون متخصص الشبكية متخصصًا كذلك في أمراض الجسم الزجاجي، وهو تخصص فرعي يهتم بجراحات وأمراض الجسم الزجاجي والشبكية.

عملية استئصال الجسم الزجاجي على الصعيد الآخر هي عملية جراحية لاستئصال الجسم الزجاجي من منتصف العين. ويتم إجراء العملية لتسهيل إمكانية الوصول للجزء الخلفي من العين على الطبيب في حالة حدوث انفصال الشبكية، أو في حالة وجود دم عالق في المادة الهلامية الجسم الزجاجي ولم يتم تنظيفه ذاتيًا بسبب حدوث نزف زجاجي.    

 

لماذا يتم استئصال الجسم الزجاجي؟

قد تتطلب حالات متعددة في العين تفريغ الجسم الزجاجي. ويتم التفريغ لتسهيل إمكانية الوصول للأجزاء المطلوب علاجها في العين على جراح العيون. يتم استئصال الجسم الزجاجي من أجل:

·              منع انفصال الشبكية الانسحابي لتجنب تدمير البقعة البصرية.

·              علاج تهتكات الشبكية الضخمة.

·              علاج أو إنقاص فقدان الرؤية الذي قد يكون نتيجة لزيف حاد في المادة الهلامية أو الجسم الزجاجي، خاصة عند عدم اختفاء هذا الدم بشكل تلقائي.

·              علاج اعتلال الشبكية التكاثري الحاد الذي يسبب تكوّن النسيج الندبي.

·              علاج حالة تكون الأوعية الدموية الجديدة المستمرة، وهي عبارة عن نمو أوعية دموية جديدة على الشبكية بالرغم من العلاج المتكرر بالليزر.

في هذه العملية، يتم استخدام فقاعة زيتية غالبًا، لأنها لا تتحرك في العين على عكس الفقاعة الهوائية. تُسهّل الفقاعة الزيتية من عملية التعافي في المرضى من جميع الأعمار، والذين لا يمكن تثبيت رأسهم أو عيونهم في الوضع المناسب.

ما مدى فعالية عملية استئصال الجسم الزجاجي؟

قد تُعيد الجراحة بعض القدرة البصرية المفقودة بسبب انفصال الشبكية الانسحابي بالإضافة إلى أنها تمنع تكرر الانفصال. النتائج تكون أفضل عند عدم تأثر البقعة البصرية من الشبكية بالانفصال.

تُحسّن عملية استئصال الجسم الزجاجي من دقة البصر بشكل ملحوظ للمرضى الذين يعانون من نزيف حاد في الجسم الزجاجي لم يتعافَ ذاتيًا.

 

التوقعات لما بعد العملية الجراحية

عادةً ما تستغرق عملية استئصال الجسم الزجاجي ساعتين أو ثلاث ساعات. يقرر الجرّاح نوع التخدير المُستخدم في العملية الجراحية سواءً كان تخديرًا كليًا أو موضعيًا. يمكن تنفيذ العملية في عيادة خارجية، ولكن في معظم الحالات، تتطلب العملية المبيت في المستشفى.

يعطي الأطباء المرضى تعليمات تخص كيفية الجلوس بالمنزل طوال الوقت. سيضطر المريض للجلوس في الوضع الصحيح لفترة طويلة من أجل السماح للفقاعة الغازية أو الزيتية بالاندفاع تجاه الجزء المنفصل.

في بعض الأحيان قد تظهر بعض المضاعفات غير المعتادة بعد الجراحة. يجب الاتصال بالطبيب فورًا إذا لاحظ المريض أي عرض من الأعراض التالية:

  • ألم متزايد
  • احمرار متزايد
  • ضعف الرؤية
  • تورم المنطقة المحيطة بالعين
  • خروج إفرازات من العين
  • ظهور وميض ضوئي أو حدوث تغير في مجال الرؤية

 

المخاطر المصاحبة لعملية استئصال الجسم الزجاجي

تصاحب العملية بعض المخاطر مثل أي عملية طبية أخرى. في بضعة حالات، قد ترفع العملية الضغط داخل العين، خاصةً لمرضى المياه الزرقاء (الغلوكوما).

هناك بعض المخاطر الأخرى لعملية استئصال الجسم الزجاجي والتي قد تهدد الرؤية بجانب الضغط داخل العين مثل:

  • نزيف زائد في المادة الهلامية في الجسم الزجاجي.
  • امتلاء غشاء العين الشفاف بالسائل (الوذمة القرنية).
  • انفصال الشبكية.
  • الإصابة بالعدوى داخل العين (التهاب بطانة العين).
  • قد تعتم عدسة العين بعد الجراحة.

تتم عملية استئصال الجسم الزجاجي للتخلص من الدم الموجود في الجسم الزجاجي والتي تنتج عن النزف الزجاجي. لكن غالبًا تكون العملية هي الحل الأخير في هذه الحالة حيث يُفضّل معظم الأطباء الانتظار لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة لإعطاء الجسم فرصة لتنظيف الدم ذاتيًا.


فترة النقاهة : عادةً ما تستغرق عملية استئصال الجسم الزجاجي ساعتين أو ثلاث ساعات. يقرر الجرّاح نوع التخدير المُستخدم في العملية الجراحية سواءً كان تخديرًا كليًا أو موضعيًا. يمكن تنفيذ العملية في عيادة خارجية، ولكن في معظم الحالات، تتطلب العملية المبيت في المستشفى. يعطي الأطباء المرضى تعليمات تخص كيفية الجلوس بالمنزل طوال الوقت. سيضطر المريض للجلوس في الوضع الصحيح لفترة طويلة من أجل السماح للفقاعة الغازية أو الزيتية بالاندفاع تجاه الجزء المنفصل. في بعض الأحيان قد تظهر بعض المضاعفات غير المعتادة بعد الجراحة. يجب الاتصال بالطبيب فورًا إذا لاحظ المريض أي عرض من الأعراض التالية: ألم متزايد احمرار متزايد ضعف الرؤية تورم المنطقة المحيطة بالعين خروج إفرازات من العين ظهور وميض ضوئي أو حدوث تغير في مجال الرؤية

المخاطر : تصاحب العملية بعض المخاطر مثل أي عملية طبية أخرى. في بضعة حالات، قد ترفع العملية الضغط داخل العين، خاصةً لمرضى المياه الزرقاء (الغلوكوما). هناك بعض المخاطر الأخرى لعملية استئصال الجسم الزجاجي والتي قد تهدد الرؤية بجانب الضغط داخل العين مثل: نزيف زائد في المادة الهلامية في الجسم الزجاجي. امتلاء غشاء العين الشفاف بالسائل (الوذمة القرنية). انفصال الشبكية. الإصابة بالعدوى داخل العين (التهاب بطانة العين). قد تعتم عدسة العين بعد الجراحة. تتم عملية استئصال الجسم الزجاجي للتخلص من الدم الموجود في الجسم الزجاجي والتي تنتج عن النزف الزجاجي. لكن غالبًا تكون العملية هي الحل الأخير في هذه الحالة حيث يُفضّل معظم الأطباء الانتظار لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة لإعطاء الجسم فرصة لتنظيف الدم ذاتيًا.

لمعرفة المزيد عن شبكية العين والسائل الزجاجي

التصفح حسب البلد

كل حقوق النشر محفوظة، © 2008 - 2018 Health-Tourism.com