ابحث في المراكز الطبية

مرحلة عناية فترة النقاهة خلال رحلة العلاج

بالرغم من أن السياحة العلاجية أتاحت للناس ميزة الحصول على عمليات طبية في الخارج بتكاليف تنافسية، لكنك حتى وإن ذهبت في رحلتك الطبية إلي وجهة متميزة، فإن عليك أن تضع في اعتبارك أن أولويتك الأولى هي الحاجة للشفاء التام و الحصول على رعاية كاملة خلال فترة النقاهة.

فترة النقاهة وفترة الراحة أمران في غاية الأهمية بعد أي نوع من العمليات الجراحية أو العلاج الطبي. وتعتمد طول وطبيعة فترة النقاهة على الإجراء الطبي المقدم. فعلى سبيل المثال:
  • المريض الذي أجرى عملية كبرى بالقلب سيحتاج فترة راحة طويلة
  • المريض الذي أجرى عملية صغيرة بالأسنان يمكنه العودة إلى العمل فورًا
ولكن هناك شيء واحد أكيد، العناية بالمريض خلال فترة النقاهة جزء جوهري من العملية العلاجية الكاملة، ويجب على المريض اتباع تعليمات فترة النقاهة التي يقدمها له الجراح أو الطبيب، سواء تلقي العلاج في البيت أو بالخارج.

المخاطر المحتملة في الرحلات العلاجية

توصلت استطلاع رأي 2008 للمستفيدين من الخدمة الطبية، التي أجراها مركز ديلويت للحلول الطبية لأن:
  • يسافر 3% من المرضي للخارج للعلاج
  • يظهر 27% أن لديهم استعداد بدون أي تحفظات مسبقة
  • 39% سيفكرون في السفر إلى الخارج إذا كانت التكاليف أقل بـ50% مقابل خدمة على نفس مستوى الجودة المقدمة في بلاده
تشير تلك الأرقام إلى أن المشاركين في الاستطلاع لا يشعرون بالقلق حيال جودة وسلامة الخدمة الطبية المقدمة في السياحة العلاجية. بينما تشير نفس الأرقام إلى أنه ما زالت لديهم تحفظات حول مخاطر تلقي العلاج في بلد أجنبي.

وأحد تلك المخاطر هي صعوبة الحصول على عناية جيدة خلال فترة ما بعد العلاج عند العودة من الرحلة الطبية. فقد يحتاجون إلى عناية مرتفعة الثمن لمعالجة إحدى المضاعفات حال حدوثها. فتنسيق عناية ما بعد العملية عند عودة المريض من رحلته تعد واحدة من أهم الجوانب الحيوية التي يهتم بها المسافرون للعلاج.

اعتبارات تمهيدية قبل السفر للخارج

يجب أن توضع عناية ما بعد العلاج ضمن الخطة العلاجية منذ البداية. وفيما يلي بعض العناصر الأساسية التي يجب على المسافرين للعلاج أخذها في الاعتبار قبل الشروع في رحلتهم الطبية:
  • يجب أن يعرف طبيبك المحلي بأي علاج أو جراحة ستخضع لها.
  • يجب أن تقوم بتحديد مواعيد قبل وبعد العلاج.
  • اطلب نصيحة طبيبك فيما يخص العناية المطلوبة بعد العلاج.
  • قم بالاستفسار عن الحاجة إلى مرافق أثناء عناية ما بعد العلاج. (إذا كانت العملية تحتاج بالفعل إلى مرافق، قم بالترتيب لذلك مسبقًا).
إذا كنت ستقوم بالبحث بنفسك أو ستستعين بأحد وكالات السياحة العلاجية المحلية:
  • من المهم أن تقوم بتقييم عن بعد مع أطبائك بالخارج.
  • استخدم أنظمة التسجيل الطبي الإلكترونية التي يستخدمها الوسطاء الطبيين للتنسيق مع المستشفيات الأجنبية. يمكن الوصول إلى السجلات الطبية الإلكترونية، تقارير المرضى، التأثير المتبادل للأدوية، الأشعة ونتائج التحاليل المعملية بسهولة حتى أثناء فترة النقاهة.
  • يجب أن تفهم جيدًا متطلبات علاجك خلال فترة النقاهة، بما في ذلك التوقيت والبيئة المحيطة.
عليك أن تضع في اعتبارك أثناء وضعك لخطة العلاج، أن التعافي قد يكون بطيئًا، أو مؤلمًا، أو قد يتطلب مراقبة لعدة أيام في العيادة بعد الجراحة. وفيما يلي بعض الاستفسارات والمعلومات التي يجب أن تحصل عليها من مقدمي الخدمة الطبية:
  • نوع الرعاية التي تقدمها المنشأة الطبية الأجنبية خلال فترة النقاهة.
  • مدة الإقامة اللازمة قبل السفر عائدًا إلى بلادك.
  • مدى توفر الأدوية المطلوبة خلال فترة ما بعد العلاج في بلادك.
  • سهولة الاتصال بالطاقم الطبي الأجنبي بعد عودتك إلى بلادك.
  • متطلبات الزيارة مرة أخرى لإجراء أي فحوصات لازمة.
  • وجود طاقم طبي مؤهل تابع لوكالة السياحة العلاجية يمكنه تقديم العلاج اللازم خلال فترة النقاهة.

شراكات لمستشفيات دولية مع مقدمي خدمات السياحة العلاجية حول العالم

مع ازدياد شعبية السياحة العلاجية حول العالم في السنوات الأخيرة، فإن العديد من المؤسسات الصحية الدولية المرموقة قد أنشأت عدة شراكات مع عدد من مقدمي الخدمات الصحية الأجانب، لتوفير خدمة طبية عالية الجودة للمسافرين للعلاج.

ومن هذه المؤسسات الصحية المرموقة:
  • مؤسسة هارفارد الطبية: كونت أكثر من 50 برنامجًا للشراكة في أكثر من 30 دولة.
  • مركز ميموريال سلون-كيترينج للسرطان: كون شراكات مع العديد من المؤسسات الطبية في عدد من دول العالم، تشمل هونج كونج، برشلونة، جنيف، ساو باولو، سيول، اسطنبول، سنغافورة، والفلبين.
  • مؤسسة ديوك الطبية: شريك لكلية Duke-NUS الطبية في سنغافورة.
  • مستشفى جون هوبكنز: لديها شراكات مع عدد من المؤسسات الطبية ذائعة الصيت في اليابان، سنغافورة، الهند، الإمارات العربية المتحدة، كندا، لبنان، تركيا، أيرلندا، البرتغال، شيلي، وبنما.
  • كليفلاند كلينيك: لديها مقر في كندا يتصل بها بالقمر الصناعي.
بالإضافة إلى مثل هذه المؤسسات الطبية، فإن هناك عددًا من وكالات السياحة العلاجية الدولية التي ترتبط بشراكات مع مقدمي خدمات صحية في مختلف دول العالم. مثل هذه الوكالات تضم أطقم طبية مؤهلة يمكنها تقديم الرعاية المطلوبة في مرحلة ما بعد العلاج للعملاء بعد عودتهم من رحلتهم الطبية. وتتضمن هذه الخدمات:
  • خطوط مساعدة طبية على مدار الأربع والعشرين ساعة
  • فحوصات ما بعد العلاج
  • خدمات وصف العلاج
  • مستويات أعلى من العناية
  • خدمات يتم توفيقها خصيصًا وفقًا لاحتياجات العميل

خيارات فترة النقاهة في السياحة العلاجية

وفقًا لنوع العلاج أو الخدمة الطبية المقدمة، يمكن أن يعرض على المريض خيار قضاء فترة النقاهة أو التعافي كاملة في محل إقامتهم المريح الخاص بالرحلة. ويمكن لهذه التجربة المنعشة أن تكون جيدة للمريض، ويمكنها أيضًا أن تسرع من عملية التعافي.

يمكن للسفر فور إجراء الجراحة أو فور العلاج أن يسبب التوتر لجسم المريض وبالتالي يمكن أن يتسبب في إبطاء عملية التعافي. لذا فإن أجازة مريحة في بيئة هادئة منعشة قد تكون هي الخيار الأفضل بالنسبة للمريض. وتتضمن خيارات العناية بالمريض أثناء مرحلة ما بعد العلاج ما يلي:
  • وجهات الرعاية الصحية في الهند، والصين وتايلاند تتضمن شراكات مع مقدمي خدمات إقامة من الدرجة الأولى، وكذلك مقدمي خدمات المواصلات، بما في ذلك خدمات الرعاية الخاصة بمرضى ما بعد الجراحة أو العلاج.
  • وسائل الترفيه المتاحة والخاصة بثقافة البلد المضيف. لكن على المريض أن يفهم أن عليه الحذر من وسائل الترفيه التي قد يكون لها آثار سلبية على حالتهم في فترة النقاهة.
  • في جنوب أفريقيا، يمكن للمسافرين للقيام بعمليات تجميل الاستمتاع بإقامة فاخرة في فنادق الدرجة الأولى. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه بإمكان المريض خلال فترة النقاهة أن يقوم بتمديد رحلته للاستمتاع بالإقامة في نزل فاخر داخل أروع المحميات الطبيعية في البلاد.

العودة إلى بلادك بعد الرحلة العلاجية

بعض الإجراءات الطبية والعلاجات تتطلب متابعة وعناية طبية بعد عودتك إلى بلادك. كما يمكن أن يتطلب الأمر إجراءات إضافية، مثل إزالة الغرز الجراحية، أو الحصول على وصفات طبية لبعض الأدوية، وذلك كجزء من الرعاية الخاصة بفترة النقاهة. وفيما يلي الخطوات التي ينبغي عليك اتخاذها عند العودة من رحلتك العلاجية:
  • إذا كنت قد سافرت للعلاج وحدك، فإن عليك الاتصال بطبيبك الشخصي للفحص والمتابعة.
  • قم بتحضير كل المعلومات الضرورية التي سيحتاجها طبيبك من مقدم الخدمة الأجنبي. وهذا يتضمن كافة معلومات الاتصال الخاصة بمقدم الخدمة الطبية الخاص بك في الخارج.
  • وبشكل مماثل، فإنك إذا كنت قد تلقيت الخدمات الصحية الخاصة بك من أحد وكالات السياحة العلاجية، فإن عليك الاتصال بطاقمهم الخاص بتوفير خدمات رعاية ما بعد العلاج وغيرها من الخدمات المشابهة. ويمكن الحصول على المعلومات الخاصة بك بسهولة عن طريق السجلات الطبية الإلكترونية.
  • شارك في برامج إعادة التأهيل أو برامج فترة النقاهة أو غيرها من الإجراءات الطبية التي قد يطلبها طبيبك المعالج لاستمرار التحسن عقب الجراحة أو العلاج الذي تلقيته. ويتضمن هذا زيارات متابعة واستشارات على فترات زمنية منتظمة، اعتمادًا على نوع العملية التي أجريتها.

كل حقوق النشر محفوظة، © 2008 - 2016 Health-Tourism.com