ابحث في المراكز الطبية

التأمين الطبي للسفر للعلاج بالخارج

هناك ارتفاع كبير في عدد شركات التأمين التي تقدم تأمينًا طبيًا للسفر

الـ جمعية الطبية الأمريكية توافق على حقيقة أن عددًا متزايدًا من شركات التأمين الصحي قد وافقت على تحمل ولو جزء من تكاليف السياحة العلاجية.

السياحة العلاجية، والتي كانت في السابق محصورة على من ليس لهم تأمين صحي أو لهم تأمين صحي لا يغطي كل احتياجاتهم، أصبحت الآن من اهتمامات بعض عمالقة هذا المجال مثل CIGNA, إيتنا و بلو كروس/بلو شيلد. أعلنت هذه الشركات أنها إما قد بدأت أو تفكر في البدء في برامج تجريبية تقدم تأمينًا صحيًا جزئيًا للسفر العلاجي.

Lately, خدمات إدارة مزايا الموظفين المحدودة، وهي شركة تأمين صحي في مونتانا، بدأت في تقديم برامج سياحة علاجية لعملائها الـ120 المؤمن عليهم بشكل شخصي في الشمال الغربي.

بدأت السياحة العلاجية في التحول من سوق محصورة على من ليس لهم تأمين صحي أو لهم تأمين صحي لا يغطي كل احتياجاتهم إلى موقف جديد تقبل فيه سياسات التأمين الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية السفر العلاجي، مما يجعلها متاحة لقطاع أكبر من مواطني الولايات المتحدة.

مزايا وعيوب التأمين الصحي للسفر:

المزايا المتعددة التي تقدمها شركات التأمين الصحي للسياح العلاجيين

يعترف مقدمو خدمات التأمين الصحي أنهم يفكرون في تقديم مجموعة من الحوافز، والمصممة لتشجيع المرضى على اختيار الرعاية الصحية في الخارج.

جاكي أوب، نائب رئيس إدارة المنتجات في شركة CIGNA أكد أنه يجب التفكير في نوع من الحوافز، مع تقديم الخيار للموظف لتشجيعه على الانطلاق في رحلة طائرة تستغرق من خمس إلى ثماني ساعات.

بعض سياسات التأمين الصحي قد لا تشارك في المصاريف، أو لا تعيد للمرضى ما دفعوه عند اختيارهم لمنشآت طبية أقل تكلفة. أما شركة EBMS في مونتانا، فتشير إلى أن سياسات التأمين الصحي في بعض الدول الأجنبي، وبالإضافة إلى تغطية كل نفقات الرعاية الصحية، فإنها تغطي أيضًا تكاليف الطيران، الإقامة، وغيرها من تكاليف السفر للمريض ومرافقه.

وتشير التقديرات التالية إلى أن حوالي 1.25 مليون أمريكي قد بحثوا عن العلاج والرعاية الطبية في الخارج في 2014. ويعترف داعمو الفكرة ومنتقدوها على السواء أن تغطية هذه التكاليف سيؤدي إلى مزيد من التوسع في السفر من أجل الرعاية الصحية.

مزايا مالية ضخمة لشركات التأمين

يقدر استطلاع أجرته McKinsey and Co. الأموال التي يمكن توفيرها بإجراء العلاج الطبي في الخارج بما يمكن أن يصل إلى 20 مليار دولار سنويًا. وقد يكون هذا سبب رواج التأمين الصحي للسفر.

تقدم دول مثل الهند، تايلاند، سنغافورة، كوستاريكا، وكوريا، العلاج الطبي بتكاليف أقل مقارنة بمنشآت الرعاية الصحية في الولايات المتحدة. وتقدر جمعية ويست بالم بيتش فلوريدا للسياحة العلاجية والتي تم إنشاؤها حديثًا، أن تكلفة إجراء جراحة قلب مفتوح في الولايات المتحدة قد تصل تكلفتها إلى 130,000 دولار؛ بينما يكلف إجراء عملية مماثلة حوالي 34,000 في كوريا، و6,650 دولارًا فقط في الهند. وتكلف جراحة استئصال الرحم 20,000 دولار في الولايات المتحدة، بينما قد تصل تكلفتها إلى 4,000 دولار فقط في كوستاريكا، بالإضافة إلى جولة في البلاد.

وتوافق أوب من شركة CIGNA أن الاهتمام الأول هو التوفير المالي. وقد أبدت ملاحظة مفادها أن أصحاب شركات التأمين الصحي الكبرى يفكرون في تقديم تأمين صحي خارج البلاد. إلا أنهم لم يقوموا بحسم أمرهم حتى الآن. وتضيف أن ما يشجعهم هو إمكانية تقديم خيارات أكثر لعملائهم.

والأمر نفسه صحيح فيما يخص شركة إيتنا، والتي دخلت السوق تدريجيًا، مع عميل واحد هانافورد براذرذ, سلسلة من محلات البقالة في ماين، بدأت في تقديم تأمين صحي في الخارج يشمل جراحات مفصلي الركبة والحوض لموظفيها البالغ عددهم 27,000 عامل. وقال متحدث أنه حتى الآن، لم يظهر أي شخص اهتمامًا بالعرض.

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا سبب إنشاء Companion Global HealthCare Inc.، أحد برامج بلو كروس/ بلو شيلد في ساوث كارولينا. ويقدم رعاية صحية أجنبية كجزء من حزمة سياسات التأمين الصحي.

ويظن دافيد بوشر، مساعد نائب رئيس خدمات الرعاية الصحية، أن الميزة الأساسية فيما يخص المرضى، هي قدرتهم على تجنب النفقات "الزائدة"، ولأصحاب الأعمال هي القدرة على تقليل جزء من نفقات تغطية الرعاية الصحية.

بعض المؤمّنين أطباء، لذا فهم يشعرون بالقلق من هذه الرفاهية بتكاليف أقل

تشجع شركات التأمين هذه الصيحة الجديدة، كما يمتدحها أيضًا السياح العلاجيون. حيث تجذبهم التكاليف القليلة للمنشآت الطبية في الخارج مقارنة بأسعار المنشآت المماثلة وتكاليف الرعاية الصحية التي تماثلها في المستوى في المستشفيات الأمريكية.

لكنها أيضًا قد أثارت المخاوف بين الأطباء والحذرين من شركات التأمين في الولايات المتحدة. حيث أنهم قلقون فيما يخص ضمان سلامة المرضى، الجودة المرتفعة، وإمكانية الوصول الدائم للرعاية الصحية عندما يتم العلاج في دول أجنبية.

قامت الجمعية الطبية الأمريكية مؤخرًا بإصدار أول مجموعة مبادئ استرشادية للسياحة العلاجية. وذكر في هذه المبادئ أنهم ليسوا متأكدين في الوقت الحالي ما إذا كانت المخاطر قد تطغى على المميزات .

وتذكر هذه الخطوط الاسترشادية أنه يجب توصية السياح العلاجيين فقط بالمنشآت الصحية المصرح بها من قبل الجناح الدولي لـ اللجنة المشتركة، وهي وكالة اعتماد كبرى في الولايات المتحدة، أو الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يحصل المرضى على المزيد من المعلومات فيما يخص مؤهلات الأطباء وتدريبهم.

ويحذر الأطباء أنه من الحيوي أن تقوم بترتيب زيارات المتابعة مسبقًا بعد العودة إلى بلادك. وكذلك يجب إعلام السياح العلاجيين عن مخاطر الجمع بين هذا العلاج مع سفر طويل بالطائرة، أو مع نشاطات الأجازة والرحلات.

حاليًا، يقوم عدد كبير من المرضى من الولايات المتحدة بالدفع نقدًا من أموالهم الخاصة للرعاية الصحية في الدول الأخرى. لكن يتوقع أن يتغير هذا مستقبلًا، حيث بدأت شركات التأمين وأصحاب الشركات في إضافة العلاج بالخارج إلى شبكاتهم، ويقومون بتقديم تأمين صحي للسفر للتقليل من المصروفات "الهاربة".

كل حقوق النشر محفوظة، © 2008 - 2016 Health-Tourism.com